الأربعاء، 12 يناير 2022

 

الإبداع مدخل للفرح الإلهى

كل فرح كبير يتميز بلهجة انتصارية ، أنه حيث ما وجد الفرح وجد الابداع : وكلما ازداد الابداع غنى كما كان الفرح اعمق.إن الام التى تنظر إلى طفلها تفرح لأنها تعى إنها أبدعته جسديا واخلاقيا .والتاجر الذى تذدهر تجارته. وصاحب المصنع الذى تذدهر صناعته .

هل هو فرح بسبب المال الذى يكسبة وبسبب الشهرة التى تحققت له ؟ 

الثروة والمكاسب المادية يدخلان إلى حد كبير فى الرضا الذى يستشعره الفرد ، ولكنهما يقدمان ملذات أكثر مما يقدمان الفرح ، وما يحس به من فرح حقيقى ينبع عن الشعور بقيام الفرد بمشروع ناجح ، وبأنه قد أبدع واوجد شيئا ما غير موجود . 

أنظر إلى الافراح الاستثنائية ، كفرح الفنان الذى حقق فكرته وكفرح العالم الذى أكتشف أو اخترع. قد يقال أن هؤلاء الناس يعملون للمجد وأنهم يستمدون أفراحهم الحية من الاعجاب الذى يكنه الناس لهم ..وهذا خطا عظيم.

نحن نحب المديح ونحب الامجاد بالمقدار الذى نشك فيه بنجاحا ، 

فى اعماق الغرور يوجد التواضع . 

نسعى إلى التأييد طمعا أو بغيه الطمأنينة ، وربما من أجل دعم الحيوية غير المكتملة التى نحسها ، وفنريد ان نحبطها باعجاب الناس وتأييدهم ، ولكن الشخص المتاكد تماما من أنه ابدع شيئا حيا وخالدا ، لا يحتاج إلى المديح ويشعر أنه فوق المجد لانه مبدع ، ولانه يعرف ذلك ،

ولان الفرح الذى يحس هو فرح الهى .

 فالابداع  للذات بالذات .

 تنمية الشخصية بفضل الجهد الذى يستمد الكثير من القليل.

أن الحياة البشرية تجد مبرر وجودها فى إبداع يستطيع أن يتتابع ويستمر فى كل لحظة لدى جميع الناس .

المصدر....؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صعوبات التعلم للأطفال المتفوقين والضعفاء

 صعوبات التعلم  ان مصطلح صعوبات التعلم والتعليم اصبح فى هذه الأيام يتداول كثيرا بين الاباء والأمهات ، والسبب ما ظهر من تأخر دراسى للطلاب فى...